Make your own free website on Tripod.com

         

 

نافذة المسرح لكل المسرحيين المصريين  

الموقع الشخصى للدكتور عصام الدين ابو العلا يرحب بكم

 

   

  المقال الدورى                الارشيف 

  الرئيسية                                 

القائمة الرئيسية 

 
 

المسرح للشعب   1

لم يكن المسرح يوما من الأيام حكرا على طبقة الخاصة في كافة الأمم التي عرفت هذا الفن ؛ ففي الثقافة الاغريقية التي أنشأت هذا الفن و أوجدته في العالم الغربي . كان المسرح الاغريقي عبارة عن منحدر تل , تم نحت المقاعد فيه على شكل نصف الدائرة , و في سفح التل كانت تقع مساحة للأوركسترا تقابلها خشبة التمثيل التي ترتفع قليلا عن سطح الأرض . كانت الصفوف الأولى مخصصة لعلية القوم مقاعدها وثيرة , أما المقاعد التي تتلوها فقد خصصت لمن هم أقل قيمة في المجتمع الأرستقراطي و مقاعدها خشبية فقط , بينما تقع مقاعد العبيد في أعلى السفح و هي عبارة عن مقاعد حجرية .

ونلاحظ مما سبق أن هناك تفاوتا في طبيعة المقاعد من حيث نعومتها و خشونتها في مجتمع أرستقراطي مثل المجتمع الاغريقي , لكن شيئا واحدا يجمع بينهم جميعا , ألا وهو أن من حق الجميع - سادة و عبيد - مشاهدة المسرحيات التي يقوم بانتاجها احد أثرياء المقاطعة أو المدينة , دون أن تكون هناك أعباء على ميزانية الدولة .

كانت تلك المسرحيات تقدم في صورة مسابقة تنتهي بتقييم كامل لأحسن العناصر من مؤلف أو مخرج أو موسيقي أو ممثل .

هذه التجربة الأثينية يمكن أن نطبقها في مصر اليوم , خاصة أن أغلب الدول الأوروبية تقوم عروضها المسرحية على نفس الوتيرة , تخفف العبء على الدولة و تقوم بالممارسة المسرحية بحرية و تقيم النشاط المسرحي أولا بأول , فتشجع العروض و العناصر المسرحية المتميزة التي تستحق حصد الجوائز .

و اليوم , و في ظل الاقتصاد الحر الذي تسعى اليه الدولة بتطبيقه على كافة القطاعات , فانه يمكننا الاستفادة بكبريات الشركات الخاصة في اقامة المهرجانات المسرحية المتميزة و فتح باب المسرح لكل المصريين مجانا , ليصبح المسرح في مصر عنوانا حضاريا يخاطب المصريين بعيدا عن أكروبات المصالح الشخصية التي يستغلها كبار صغار الموظفين في قطاع المسرح في الدولة .

كما يمكن الافادة من وجود الفضائيات في انتاج المسرح الجاد على خشبات المسرح الحكومي بشرط مراجعتها و اشتراط جعل الدخول مجانيا لجمهورنا المصري . لنؤكد شعارنا الجديد : المسرح للشعب , من خلال واقع عملي ملموس .

ان أصحاب رؤوس الأموال من المصريين لن يعارضوا فكرة المشاركة في بناء مجتمعهم بناء فكريا و ذوقيا , و لن يبخلوا بمالهم اذا انتجوا المسرحيات فرادى , كل منهم ينتج مسرحية على نفقته , طالما أنه سيضع اعلانا لمؤسسته على باب المسرح في ليالي عرض المسرحية التي أنتجها .

المسرح للشعب هو عنوان يليق بعصر السماوات المفتوحة على المستوى الاعلامي , كما يليق بعصر انشاء الجامعات الأهلية في كثير من محافظاتنا المصرية ؛ اذ ان عصر الديمقراطية مرهون بممارستها , و المسرح هو الكرنفال الشعبي الذي يعبر عن حضارة شعب وديمقراطية دولة .

ان السياسة التي بنيت عليها هيئة المسرح لم تعد موجودة , كما لم تعد موجودة تلك السياسة التي ولدت جهازا مثل الثقافة الجماهيرية . و علينا أن نعمم التجربة الأثينية في الانتاج المسرحي الحر في محافظاتنا المختلفة كما نطبقه في القاهرة , بجذب رأس المال الوطني لانتاج المسرحيات في مدننا المختلفة , كل في نطاق المدينة التي يعيش ويدير فيها أعماله , فيصبح المسرح احتفالا شعبيا , و يكون الدخول فيه بالمجان ليجذب كل فئات الشعب من عمال و فلاحين و طلبة و موظفين ... الخ .و يكون المسرح مسرحا للشعب وليس مسرحا للخاصة من أبناء الشعب المصري .

و لتقم لجنة لاختيار النصوص و لجنة أخرى لتحكيم العروض في نهاية كل مسابقة مسرحية , و يمكن الافادة من تلك العروض بتصويرها و بيعها للقنوات الفضائية , و المال الذي تباع به تلك العروض المسرحية يستثمر في بناء المسارح بناء حديثا و توفير كافة الأجهزة التي تحتاجها المسارح القديمة .

ان اشراف الدولة الكامل على هذا المشروع يعطي مصداقية و شرعية له , و يجعل بكبار المستثمرين - من أبناء هذا الوطن - الحق في المساهمة في انشاء عقول مصرية متفتحة , قادرة على الحوار , و رافضة لأسباب التعصب و كافة أشكال الرجعية , و فن المسرح قادر على بناء فكر و وجدان الشعوب و رقي احساسها و تربية ذوقها . كما يساهم المسرح – طوال تاريخه الطويل – في غرس القيم الايجابية في نفوس أبناء الشعب من مختلف الأعمار , و بث روح الانتماء للوطن .

ان السياسة العامة التي تحكم العالم اليوم تسعى الى الاقتصاد الحر , كما تسعى الى استثمار كبار أصحاب رؤوس الأموال في مشاريع عامة , يفيد منها المجتمع ككل . و لم تعد الدول المتقدمة تقوم بانتاج المسرحيات , و انما توفر التسهيلات و أسباب الحماية و الرعاية .

 

 

د/ عصام الدين ابو العلا


 

اخر الاخبار

عرض مسرحي أمريكي يدين اسرائيل

يبدأ في أكتوبر المقبل في نيويورك عرض مسرحية تدور حول ناشطة حقوق الانسان الاميركية راشيل كوري التي لقيت حتفها في غزة وذلك بعد ستة أشهر من سحبها من جدول العرض بمسرح آخر وسط اتهامات للمسرح بممارسة الرقابة.

ومسرحية «اسمي راشيل كوري» هي مسرحية تؤديها سيدة واحدة وتستند الى يوميات دونتها ورسائل بريد الكتروني بعثتها الناشطة الاميركية البالغة من العمر 23 عاما والتي دهستها جرافة اسرائيلية في 16 مارس 2003 بينما كانت تحاول منع هدم مبنى فلسطيني.

وقال منتجا المسرحية دنا هاميرشتاين وبام باريزو في بيان ان المسرحية سيبدأ عرضها على مسرح مينيتا لين خارج منطقة برودواي في 15 اكتوبر ولفترة محدودة حتى 19 نوفمبر.

وحققت المسرحية التي يخرجها ألان ريكمان نجاحا كبيرا في لندن العام الماضي وكان من المقرر أن يبدأ عرضها على مسرح نيويورك ثييتر وركشوب في مارس.

غير أن المسرح أبلغ شركاءه البريطانيين قبل أسابيع قليلة من موعد عرض المسرحية في نيويورك بتأجيل العرض بعد مناقشات مع أشخاص منخرطين في الفنون و«زعماء دينيين» و«ممثلين للطائفة اليهودية».

واتهم ريكمان المسرح بممارسة الرقابة كما أثار قرار التأجيل جدلا ساخنا حول السياسة وحرية التعبير في الفنون.

وكانت كوري شخصية مثيرة للجدل منذ فترة طويلة مع اتهام منتقدين لها بالسذاجة وعدم اعطاء الضحايا الاسرائيليين للهجمات الفلسطينية ثقلا مكافئا بينما يمتدحها مؤيدون لها لدفاعها عن مدنيين فلسطينيين.

وقتلت كوري بعدما دهستها الجرافة الاسرائيلية. وخلص تحقيق اسرائيلي الى أن مقتلها كان حادثا.

وقال ريكمان في بيان «لم نكن نسعى أبدا لتصوير راشيل على أنها قديسة أو النظر اليها بنظرة عاطفية.. لكننا أردنا أيضا مواجهة حقيقة أنها صورت كشيطانة».

واضاف «أردنا عرض صورة متوازنة. الجانب من حياتها كناشطة يضاهي بكل تأكيد الجانب التخيلي فيها. ليس لدي شك على الاطلاق في أنها اذا كانت بقيت على قيد الحياة لكانت هناك روايات ومسرحيات تتدفق منها». وكتبت المسرحية بالاستعانة بكلمات كوري نفسها وهي قصة شخصية للغاية من طفولتها وحتى المدة التي قضتها في غزة. وعندما عرضت في لندن في ابريل 2005 كان النقد لها ايجابيا بصفة عامة رغم أن صحيفة ذا تايمز قالت ان بعض المشاهد قدمت صورة متحيزة للصراع في الشرق الاوسط ووصفتها بأنها «دعاية صريحة».

مهرجانات بعلبك تعيد عرض مسرحية فيروز في بيروت بعد انتهاء الحرب

أعلنت لجنة مهرجانات بعلبك الدوليةالفنانة فيروز الجمعة عن استئناف تقديم حفلات المطربة اللبنانية فيروز في العاصمة بيروت قبل نهاية العام الجاري.

وجاء في بيان للجنة "لجنة مهرجانات بعلبك الدولية ايمانا منها بخلود الوطن اللبناني وديمومته وبانتصار ارادة الحياة على الموت واستعادة لاجواء الامل والفرح التي تجسدها حفلات مهرجانات بعلبك الدولية يهمها ان تعلن عن قرار تقديم حفلات فيروز الاربع في المسرحية الغنائية (صح النوم) والتي كان من المقرر تقديمها على مدرجات هياكل بعلبك وذلك في مدينة بيروت قبل نهاية العام 2006 الجاري".

وألغيت مهرجانات الصيف الفنية والتي تعتبر واحدة من أبرز معالم صناعة السياحة في لبنان بسبب الحرب بين حزب الله واسرائيل والتي اندلعت على مدى 34 يوما وانتهت في 14 اغسطس/اب بعد سريان الهدنة بأمر من مجلس الامن الدولي.

وكان من المقرر ان تفتتح فيروز اليوبيل الذهبي لمهرجانات بعلبك الدولية في 13 يوليو/تموز لكن هذا التاريخ تزامن مع بدء الحرب الاسرائيلية على لبنان والتي طالت ايضا مدينة بعلبك عقب اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة على الحدود قبل يوم واحد.

وكانت لجنة مهرجانات بعلبك قد أرجأت الاحتفال باليوبيل الذهبي العام الماضي عقب اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.

وكانت مهرجانات بعلبك ستضم خمسة عروض اضافية غير ان لجنة المهرجانات ستكتفي بعرض مسرحية (صح النوم) باشراف زياد رحباني والتي تتضمن نقدا سياسيا للحاكم في الشرق ضمن قالب مسرحي حيث تمثل فيروز كالعادة العنصر الصالح البسيط الذي يحارب الظلم بصوتها.

ارشيف الاخبار

 

 

 

انت الزائر رقم

حاليا

حاليا

القائمة البريدية

القائمة البريدية
القائمة البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك


  Offline

 

 

 

 
   
 
 website developed by HAZEM MOSTAFA